أفاد نقيب الصحفيين التونسيين زياد الدبار في تصريح لكشف ميديا اليوم الإثنين غرة جانفي 2024 بعد إيداع الصحفي زياد الهاني بالسجن بأنه يستوجب قراءة الفاتحة على مرفق العدالة التونسية مشيرا إلى أن الهاني بحديثه عن وزيرة التجارة لم يرتكب أي جريمة في حق أي شخص و المرحلة التي بلغتها حرية الصحافة و التعبير سابقة في تونس لم تشهد لها مثيل على مر السنوات الفارطة حيث مازلنا تحت طائلة عدالة المسؤول وعدالة الوزير وعدالة زوج الوزيرة وعدالة التنكيل وفق تعبيره.
مشددا على أن الوضع أصبح خطير جدا ولا مجال لأن يتدخل القضاء في الأخطاء المهنية للصحفيين داعيا إلى حضور اجتماع عام يوم الأربعاء المقبل لتدارس وضع حرية الصحافة في تونس و الخطوات التصعيدية الواجب اتخاذها.
المزيد في التصريح التالي