اعتبرت، اليوم الأحد 3 مارس 2024، رئيسة جمعية التنمية الثقافية سمية خمار، أن الهدف من تعميم ثقافة مناصرة المرأة ليس نصرتها على الرجل بقدر ما أنها تمكن من بناء مجتمع متوازن في مختلف المجالات.
وقالت، في تصريح لوكالة أفريقيا للأنباء، على هامش الملتقى الوطني حول المرأة الذي نظمته الجمعية بقصر السعادة بالمرسى بمناسبة الاحتفال اليوم العالمي للمرأة الموافق لـ 8 مارس من كل سنة، إن المرأة بصفة عامة والمرأة التونسية على وجه الخصوص قد ساهمت بصفة مباشرة وغير مباشرة في تطوير وتنمية المجتمع وذلك من خلال تقلّدها مناصب قيادية سواء كان في المجال الثقافي أو الاجتماعي وحتى السياسي.
وأضافت أن هذا الملتقى الملتئم بالتعاون مع وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن وبلدية المرسى، يهدف إلى تقديم تجارب المرأة المثقفة والكادحة سواء كانت أديبة أو شاعرة والتعرف على قصص نجاحهن حتى أصبحن نماذج يحتذى بها.
وأشارت إلى أنه سيتم في ختام هذا اللقاء الذي سيتواصل إلى ما بعد ظهر اليوم تكريم ثلة من النساء منهن بالخصوص الأديبة رجاء الشابي والشاعرة أمينة العرفاوي والحرفية منية حريرة.
وتم خلال هذا الملتقى الذي شهد حضور العديد من النساء المثقفات تقديم وصلات شعرية باللغتين العربية والفرنسية مرفوقة بمعزوفات موسيقية ووصلة من الأغاني التونسية تتغنى بمحاسن المرأة التونسية وخصالها إلى جانب عرض قصص نجاح لثلة من الحرفيات اللاتي تحدثن عن جملة المشاكل والعراقيل والتحديات التي اعترضتهن حتى أصبحن قادرات على انجاح مشارعهن.
ويُذكرأن جمعية التنمية الثقافية تسعى منذ تأسيسها في جوان 2020، إلى دعم الطاقات الإبداعية والثقافية وإقامة المهرجانات وتكوين الشباب في عديد المجالات حتى يكونوا فاعلين صلب المجتمع وإعطاء نموذج الشاب القادر. وتعمل الجمعية على جملة من المجالات الثقافية والاجتماعية والرياضية.