قال إقبال بن رجب رئيس جمعية إنقاذ التونسيين الغعالقين بالخارج في تصريح لكشف إن الدولة التونسية اليوم لا تقدم أي معطيات أو أرقام حول مواطنيها الموجودين في مناطق التوتر خاصة منهم الموجودين في سوريا مضيفا أن من بينهم نساء و أطفال بمناطق و مخيمات تحت السلطة الكردية.
بن رجب إعتبر أن الديبلوماسية التونسية قصرت في عملها على هذا الملف، مؤكدا أنها لا تتفاعل مع المراسلات و المطالب المقدمة إليها خصوصا في ما يتعلق بإعادة أطفال يتامى موجودين في تلك المناطق رغم إمكانية الوصول إليهم.
كما نبه إلى الوضع الخطير الذي يعيشه هؤلاء التونسيين خاصة بعد الزلزال الذي ضرب أجزاء من سوريا مؤكدا فقدان الإتصال بعدد من العالقين الذين كان يراسلون الجمعية عبر تطبيقات التواصل الإجتماعي.
المزيد في هذا التصريج: