قالت كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي إن الذكاء الاصطناعي قادر “على تحسين حياة الناس والتصدي لكبرى التحديات التي يواجهها المجتمع”، لكنه قادر أيضا “في الوقت عينه على أن يزيد بشكل هائل المخاطر حيال الأمن والسلامة، وينتهك الحقوق المدنية والخصوصية، ويقوّض ثقة الجمهور وإيمانه بالديمقراطية”.
شددت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس على المسؤولية “الأخلاقية” لشركات التكنولوجيا لحماية المجتمع من الأخطار المحتملة للذكاء الاصطناعي، وذلك خلال استقبالها عددا من رؤساء هذه المؤسسات في البيت الأبيض الخميس.
وقالت هاريس في بيان “كما تشاركت اليوم مع الرؤساء التنفيذيين لشركات هي في طليعة الابتكار الأمريكي في مجال الذكاء الاصطناعي للقطاع الخاص مسؤولية أخلاقية ومعنوية وقانونية لضمان سلامة وأمن منتجاتهم”.
وشددت نائبة الرئيس على أنها لطالما عملت على “حماية المستخدمين من المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا”.