أفادت مصادر أمنية ومحلية، أمس الاثنين، بمقتل 20 شخصا في بوركينا فاسو في هجوم شنه مسلحون يوصفون بالجهاديين قرب مدينة بيتو بالمنطقة الشرقية الوسطى المتاخمة لتوغو، وفق ما نقلته الجزيرة نت.
وقال مصدر أمني في بوركينا فاسو “الهجوم الذي وقع الأحد أسفر عن 20 قتيلا معظمهم تجار” بينما تحدث مصدر محلي عن “مقتل 25 شخصا” وأشار آخر إلى عشرات الجرحى، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقُتل أكثر من 16 ألف شخص بين مدنيين وجنود وعناصر شرطة في هجمات مجموعات مسلحة، وفق تعداد لمنظمة غير حكومية، بينهم أكثر من 5 آلاف هذا العام.
كذلك، أدت هذه الهجمات إلى نزوح أكثر من مليوني شخص داخل البلاد، في واحدة من أسوأ أزمات النزوح الداخلي في أفريقيا.
وكانت الخارجية الفرنسية قد أعلنت، مساء الأحد، تعليق مساعداتها إلى واغادوغو. جاء ذلك بعد أيام من إعلان بوركينا فاسو ومالي أنهما ستعتبران أي تدخل عسكري ضد الحكام العسكريين الجدد في النيجر بمثابة إعلان حرب.
وأفادت الخارجية الفرنسية -في بيان- بأن الحكومة علقت مساعداتها التنموية وتلك المتعلقة بدعم الميزانية المخصصة لبوركينا فاسو.